السيد علي الهاشمي الشاهرودي
452
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ( 1 ) الوسائل 2 / 548 باب إعانة الظالمين . ( 2 ) نصها على ما في رجال الكشي / 276 « قال أبو الحسن موسى عليه السّلام : يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيء واحد . فقال له : جعلت فداك أي شيء ؟ قال عليه السّلام : كراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون الرشيد - فقال له : واللّه ما اكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكني اكريته لهذا الطريق - يعني طريق مكة - ولا أتولاه بنفسي ولكني أبعث معه غلماني . فقال عليه السّلام : يا صفوان أيقع كراؤك عليهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك . فقال لي : أتحب بقاءهم حتى يخرج كراؤك ؟ قلت : نعم . فقال : من أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار . قال صفوان فذهبت وبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك هارون فدعاني ، وقال لي : يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ؟ قلت : نعم . قال : ولم ؟ قلت : أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالأعمال . فقال : هيهات هيهات اني لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك موسى بن جعفر . قلت : مالي ولموسى بن جعفر . فقال : دع هذا منك فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك » .